جيرار جهامي ، سميح دغيم

2741

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

مقدّمتان مقترنتان في الشكل * في المنطق - المقدّمتان المقترنتان في كل شكل : إمّا كلّيتان معا وإما جزئيتان معا وإما مهملتان معا ، وإما أن تكون الكبرى كليّة والصغرى جزئيّة ، وإما أن تكون الكبرى جزئية والصغرى كليّة ، وإما أن تكون الكبرى كلية والصغرى مهملة ، وإمّا أن تكون الكبرى مهملة والصغرى كليّة ، وإمّا أن تكون الكبرى جزئية والصغرى مهملة ، وإمّا أن تكون الكبرى مهملة والصغرى جزئيّة . ( الفارابي ، القياس ، 21 ، 12 ) . مقدور * في اللّغة - راجع مصطلح « قدر » . * في علم الكلام - إنّ اللّه خلق المقدور عليه لأنّ ما خلق اللّه القدرة فينا عليه ، فهو عليه أقدر ، كما أنّ ما خلق فينا العلم به فهو به أعلم ، وما خلق فينا السمع له فهو له أسمع . فإذا استوى ذلك في قدرة اللّه تعالى وجب إذا أقدرنا اللّه تعالى على حركة الاكتساب أن يكون هو الخالق لها فينا كسبا لنا ، لأنّ ما قدر عليه أن يفعله فينا ولم يفعله فينا كسبا فقد ترك أن يفعله فينا كسبا . ( الأشعري ، اللمع ، 43 ، 9 ) . - إنّ الذي يخرج المقدور عن كونه مقدورا وجوه محصورة : منها ما يرجع إلى ما تحتاج إليه القدرة كعدم البنية ، ومنها ما يرجع إلى الفاعل وهو عدم القدرة ، ومنها ما يرجع إلى نفس المقدور وذلك وجوه ستة : وجوده ، أو وجود سببه ، أو حضور وقته ، أو حضور سببه ، أو تقضّيه ، أو تقضّي وقت سببه . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 322 ، 7 ) . - إنّ المقدور هو الذي يصحّ من القادر أن يفعله ويوجده ، وإنّما يوصف الموجود بأنّه مقدور من حيث كان هذا حاله من قبل ، وذلك يقتضي حدث الأوامر على ما ذكرناه . ( عبد الجبار ، متشابه القرآن 2 ، 566 ، 13 ) . - الذي يحصر المقدور هو القدرة . فأمّا القادر لنفسه فلا تتناهى مقدوراته بل القدرة متعلّقة أيضا بما لا يتناهى لتعلّقها بما يتعلّق به لذاتها . فكذلك القادر إذا تعلّق بالشيء لذاته . وهذا الأصل الذي بيّناه من كونه قادرا على ما لا يتناهى إذا أحكمته أمكنك إبطال مذاهب كثيرة به على ما ذكره في الكتاب . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 109 ، 8 ) . - إنّ من حق المقدور أن يكون معدوما ، كما أنّ من حق المفعول أن يكون موجودا . فكما أنّ خروجه إلى الوجود يحيل كونه مقدورا ، فكذلك بقاؤه مقدورا يوجب كونه معدوما . ولذلك قلنا : إنّ وجود المقدور يخرجه من كونه واجبا ؛ وأنّه لو لم يخرج بذلك من كونه واجبا لأدّى إلى أن لا يخرج من كونه واجبا أبدا . فإذا صحّ ذلك ، وكان هذا الشيء مقدورا من كلا الوجهين ، فيجب كونه معدوما منهما . فإذا فعل من أحدهما ، فالوجه الآخر ، في أنّه يجب أن يبقى معدوما ، كهو لو لم يوجد من كلا الوجهين . ( عبد الجبار ، المغني 8 ، 102 ، 1 ) . - يسمّى ما تعلّقت القدرة به « مقدورا » . ( عبد